Showing posts with label ابداعاتى. Show all posts
Showing posts with label ابداعاتى. Show all posts

Saturday, July 19, 2008

لمسه يد .. قصه قصيره



انا؟؟!! .. لا اجيد التحدث عن نفسي ولا اعرف كيف يكتب المشاهير سيرتهم الذاتيه .. و لكنى اليوم قررت ان اتكلم عن نفسي و بنفسي .. قد يكون كلامى هزيلا .. بلغه ركيكه .. و لكن اعذرونى فأنا من جيل يستخدم الفاظ اجنبيه اكتر من العربيه فى حياته و عمله و علاقاته مع الاخرين .. سأحاول الابتعاد عن الفاظ مثل اوكى و التى من كتر استخدامها اشعر انها اصبحت كلمه عربيه و ٍلن افاجأ اذا فتحت القاموس المحيط او المعجم الوجيز و وجدت كلمه اوكى بمعنى حسنا
لا اعرف من اين جأت تلك الفكره المجنونه .. ان امسك بالقلم الساحر الرفيع الهزيل و اخط ما يجول ببالى .. انها فكره مجنونه بالنسبه لشخص مثلى لم يقرأ فى حياته سوى الكتب الدراسيه و حظك اليوم فى الاهرام .. لا لن اكتب سيرتى الذاتيه لان حياتى حياه اكثر من عاديه يشبهنى اصدقائى ببطله سلسله فانتزيا تلك الفتاه العاديه جدا
سأكتب موقف .. من مواقف كثيره اتعرض لها خلال الشهور الماضيه ..
منذ سنه جمعتنى قصه حب بفتاه غير عاديه .. لا انها ليست بشر مثلنا بل ملاك متخفى فى صوره فتاه .. جميله .. رقيقه .. تعشق الشوكلاته .. و مجنونه ايضا .. كنت كلما قابلتها حشوت جيوبي بعبوات الشوكلاته التى تعشقها .. كنت استمتع برؤيتها تأكل الشوكلاته فى صمت و عشق و كأنها فى عالم تانى وحدها لدرجه انى كنت اشعر انها لا ترانى و لا ترى احد غير لون الشوكلاته المميز و نعومتها و طعمها الذى يذوب بين حبتين الفروله التى هى شفاهها كنت دائما اقول لها انها تحب الشوكلاته اكثر منى .. كانت تضحك فى خجل و تقول بحبك اد الشوكلاته
مضت بنا الحياه كما يتمناها اى اثنين محبين الى ان وصلنا لمفترق الطرق .. و افترقنا لاسباب لا اريد ان اتذكرها و كانت اصعب ايام حياتى تحول لون كل شئ الى الاسود لم اعد ارى شئ مميز سوى الشوكلاته و التى كانت تذكرنى بها و هكذا عيشت الى ان قابلت ملاك اخر "اميره " احببتها فتاه جميله و رقيقه و لكنها ليست مجنونه ولا تعشق الشوكلاته مثل حبيبتى الاولى
تغيرت حياتى و اصبحت بالالوان .. احيانا اجد نفسي و بدون تفكير اقارن بين اميره و بين حبيبتى الاولى لا اعرف من ترجح كفتها ولا لما تلك المقارنه السخيفه التى لا تجدى
يبدوان حبيبتى الاولى لازالت تحتل جزء من قلبي
او ان الحب الاول يستحيل نسيانه
امس .. كان يوما غير عاديا .. كنت امشى انا و اميرتى متشابكى الايديى و التى قلما تسمح لى ان امسك يدها لانها خجوله جدا .. و لكنى وجدتنى اسرح بخيالى و اسافر فى الزمان الى حيث كانت حبيبتى الاولى و تذكرت كيف كنا نمشى متشابكى الايدى .. و ان نسيت احيانا ان امسك يدها اجدها بكل برأه تطلب منى ان امسك يدها و كيف لى ان اؤخر لها طلب خاصه ان كان مثل هذا تذكرت
كم كانت مجنونه و رقيقه
و ... خرجت من ذكرياتى على صوت اميرتى تتسأل "مالك؟؟" حاولت ان اختلق اى كلام حتى لا يجرح مشاعرها الرقيقه و لكنى قلت لها و اعترفت لها انى تذكرت حبيبتى الاولى
احمق انا لانى اعترفت لها .. يبدو انها لم تزعل و لكن فى قراره نفسها ستجن .. انها بنت مثل كل البنات
و... انتهى حبر القلم .. جعلت ابحث فى الشقه لم اجد اقلام اخرى .. حتى القلم لم يعجبه ما اكتبه

لن اكتب مره اخرى لانى فى كل مره اكتب سأتذكرها و افكر هل لها حبيب الان؟.. هل تقارن بينى و بينه مثلما افعل انا؟
هل لازالت تتذكرنى؟
و تتذكر لمسه يدى ؟؟

Friday, July 11, 2008

عجميستا

اول مره افكر فى كتابه نقد لفيلم او عمل فنى عموما بس لان فيم عجميستا عجبنى جدا و دخل دماغى جدا قولت اقول رأيي
اخيرا اتفرجت على فيلم عجميستا كان نفسي ادخله سينما بس ماعرفتش


باختصار الفيلم بيحكى قصه عز ( خالد ابو النجا )اللى فى اول الفيلم بيخسر حبيبته و بيتجوز واحده مش بيحبها و بيسيبها و يروح يقعد فى العجمى و بيقابل هناك هيبه او شجلوف (شريف رمزى ) شاب فاشل فى حياته من كل حاجه و للاسف مش عارف حتى يبدأ من الصفر لان وضعه تحت الصفر بكتير هو كمان بيخسر حبيبته عشان مش عنده مركب زى ما ابوها قاله


بيدخل عز فى حياه الناس اللى فى العجمى و بيحضر فرح من افراح العرب و بيختلط باصحاب شجلوف .. و بيلاقى ان دى ماده كويسه اوى لقصه بيكتبها عن اهل المكان ده و فى الاخر بيبيعها لدار النشر و بيدى تمنها لشجلوف عشان يجيب مركب و يتجوز البنت اللى بيحبها


اكتر حاجه عجبتنى فى الفيلم هي الشخصيتين الرئيسيين عز و شحلوف بصراحه الكاتب كان رائع فى رسم الشخصيتين دول و خالد ابو النجا و شريف رمزى يستحقو التقدير عن ادوارهم فى الفيلم


شخصيه شجلوف رغم ظروفه القاسيه و الحياه الصعبه اللى هو عايشها الا انه برضه شخص محترم و عنده مبادئ و انسان بجد ... عجبنى اوى كلامه مع عز لما قاله اشتغل شغلانه شريفه لانه عرف انه بيشتغل فى الحشيش ... و رغم ده فشل فيه و شرب كل الحشيش اللى المفروض يبيعه


رد عليه شجلوف و قاله انه اشتغل قبل كده فى السنترال ب 5 جنيه فى اليوم يعنى سندوتشين و علبه سجاير و فى الاخر اتهمه بسرقه االايراد و لا يشتغل عند محروس بتاع اللحمه و برضه بيتهمه بسرقه اللحمه اللى بيوصلها للزباين...الشغل بقي المفروض يأكلك و يشربك و يجوزك و يخليك تصرف على عيالك و تكبرهم و تعلمهم و تخليهم احسن منك و كمان فى الاخر لما تموت يلاقو حاجه يورثوها ولا هتموت فطيس


صاحب اى شغل مفترى بيحس بقوته و جبروته قدام احتياجك


الجمله دى وجعتننى اوى لانى شايفه فيها كل الشباب و البنات اللى مش لاقيين شغل او يضطرو يشتغلو اى حاجه بملاليم عشان خاطر بس هما محتاجين




عجبتنى اوى نظره عين شجلوف و هو راكب عربيه عز و رايح يجيب فطار و اكل .. حسيت انه عينيه بتلمع و بيبص لمحروس الجزار او الحداد بطريقه تقولهم انا احسن منكم يا كلاب


بس اكيد هو مش قالها لان عنيه بتقول اكتر من كده




نهايه الفيلم عجبتنى و لو انها خياليه شويه بس من وجهه نظر عز مثاليه لانه مش عاوز حد يعيش المعاناه الى هو عاشها لما ساب حبيبته


فيه حاجه بس مش عجبتنى فى الفيلم ان لهجه شجلوف اللى هو المفروض عجماوى اصيل مش اسكندرانى بالمره






و فى الاخر


الفيلم خلانى عاوزه اروح العجمى فى الشتا

Saturday, July 21, 2007

الدميه




لا تقل انك تحبنى
لا تدمع
لا ترجونى
فأنا لم اعد اطيق نظراتك
لن اصدقك بعد الان
لقد كنت غبيه
كنت تتلاعب بى كدميه فى يدك
و لكن آن للدميه ان تتمرد
ان تصرخ
تتحرك
و تحرك معها كل جمود الاشياء
آن لها ان تعى ما يحدث
فودع دميتك يا سيدى
انها الان امرأه
تفكر
تخرج من جمودها
ودع لعبتك يا عزيزى
فلن تجدها بعد الان
لن تجد سوى
وحدتك
فعش وحدك

Friday, July 13, 2007

تليفون.. قصه قصيره



دق جرس الهاتف فى الحاح جريت على الهاتف و تمنين ان تكون احدى صديقاتى لكى " ارغى معاها شويه " .. فانا من عشان التحدث فى التليفون لساعات .. جأنى الصوت من الطرف الاخر .. صوت اعرفه جيدا .. يألهى ايمكن ان يكون هو؟؟ منذ ان افترقنا لم اسمع صوته ... تحدث بلباقه كعادته
السلام عليكم-
هكذا كان يقول دائما حين يتحدث فى التليفون .. كان يرفض ذاك اللفظ التليفونى المستورد من اللغه الغربيه و كان يتمسك بالتحيه العربيه المسلمه .. رددت السلام ... هممت ان اتكلم و اعبر له عن مدى شوقى و سعادتى لاتصاله و لكنى تريث قليل الى ان قال لى
ازيك عامله ايه ؟؟-
رددت بحرص فأنا لم اتأكد بعد انه هو
كويسه الحمد لله .. بس معلش مش واخده بالى .. مين معايا؟؟-
ايه ده معقوله نسيتى صوتى يا هدى؟؟-
لا انا مش هدى .. حضرتك النمره غلط-
شعرت بمدى الاحباط الذى نزل به و ارتجف صوته قليل و اعتذر بأدب واغلق الخط
و تركنى فى حيره و انا استرجع كلماته و صوته الدافئ فقد اوقد ذاك الصوت بداخلى نارا كادت ان تنظفئ ... شردت ببصرى و تسألت هل من الممكن ان يكون هو ؟؟ فقط اراد ان يسمع صوتى ؟؟ هو يعلم جيدا ان التليفون ليس به اظهار الرقم ؟؟ هل اشتاق الى كما اشتاق اليه؟؟ لا اعلم فقط دموعى انسابت من جديد .. احتضنت وسادتى و انا اتذكر ملامحه .. رقته .. كلماته اتذكر كيف جعلنى ابتسم و مقلتى
تمتلئ بالدموع .. كيف جعلنى اعرف معنى الحب الحقيقي فى حضنه .. كانت ابتسامته الجميله تكفى لاسعادى باقى عمرى و كلماته الحنونه تغنينى عن اجمل اغانى العشق

دق جرس الهاتف مره اخرى فأنتفضت من جلستى و بحركه لا اراديه جففت دموعى ثم رفعت سماعه التليفون
انه ليس هو
و ضعت سماعه التليفون جانبا
ماما .. تليفون عشانك

و افتكرت فرحت وياك اد ايه و افتكرت كمان يا روحى بعدنا ليه... اغنيه لام كلثوم

Thursday, June 21, 2007

احترق انتظارا



عندما تخذلنى الكلامات و تتعثر على شفتى
ارى كلاماتى فى عينيك .. عذبه رقيقه
كم اتمنى ان تضمنى بين ذراعيك برفق
كم اتمنى ان اغمض عينى لتكون اخر وجه اراه
و ان اصحو لتكون اول وجه اراه

افقت من تخيلى لاجدنى احلم
سيدى .. اننى احلم و لكن هل لحلمى مكان فى الحقيقه؟
هل ستأتى يوم من الايام لتحتوينى بين ذراعيك
ام ستتركنى اتجمد من البرد
يدى ترتجف فى بعدك ... هل ستحتويهما بين يديك؟؟
اعرف انك ستأتى يوما ما
انا ليس بيدى شئ سوى الانتظار
و لكن ... لا تتركنى
احترق انتظارا

Thursday, June 14, 2007

سوبر مان


سعات كتير بنشوف اعلانات فى الجرنال فى الوظائف الخاليه يكون مطلوب شاب حديث التخرج و خبره لا تقل عن 10 سنين و السن لا يزيد عن 25 سنه و يكون عنده رخصه سواقه و عربيه و يكون ساكن فى الزمالك .... كل ده طبعا صعب تلاقيه غير فى شخص واحد بس .. سوبر مان ... على غرار اعلانات الوظائف اللى من النوع ده فكرت اكتب مواصفات فتى احلامى . الموضوع كله فور فن و مش دى اللى تفسي طبعا يكون فيه الحاجات دى ..
الشكل
الطول مايقلش عن 180 سم .. يعنى بقي حاجه كده نخله
السن مايقلش عن 23 و مايزيدش عن 29
لون البشره : برونزى
اهم حاجه مايكونش تخين ولا رفيع .. يعنى يكون جسمه رياضى
عنيه تكون حلوه
طبعا لازم يكون وسم

صفات الشخصيه
مش عصبي .. و بيقدر يتحمل غبائي احيانا و حزنى احيانا و تقلب مزاجى دائما
يكون بيحبنى .. الحب اللى بجد اللى يخليه يبيع الدنيا كلها عشانى
مايكونش خاين.. لانى بقرف اوى من اللى بيخون ...اللى بيخون مايستحقش اى حب
مايكونش ارتبط فى اى علاقه من اى نوع قبليا
يكون بيعرف يتعامل مع النساء ... التعامل مع النساء مش سهل ابدا .. زى التعامل مع قطعه كريستال ممكن تقع من ايدك تبقي مليون حته .. و استحاله ترجعها زى ما كانت
يكون متدين و بيخاف ربنا .. يتقى الله فيا
بيحب الاطفال

الظروف الاجتماعيه لازم تكون على مستوى يليق بيا
يكون بيشتغل و دخله على الاقل 2000 جنيه فى الشهر
عنده شقه تصلح للاستخدام الآدمى فى كفر عبده او مصطفى كامل
امممممممم ايه تانى مش فاكره دلوقتى لما افتكر حاجه جديده هاقول


من تتوافر فيه الشروط يبعت ال
cv
مع صوره حديثه ... بلاش الصوره بتاعت تقديم الكليه دى
على الايميل
يلا بقي يا شباب كل واحد يقول على مواصفات فتاه احلامه ... قصدى السوبر جيرل بتاعته
و لو حد من البنات عنده اقتراحات يقولها على طول
ماتخافوش هابقي اعملكو نسخه كوبي و بيست

Sunday, June 10, 2007

روميو و جوليت



المشهد التانى
بستان ال كابيولت
جوليت تظهر فى الشرفه

روميو
:ما هذا الضوء هناك انه يخرج من الشرفه
ايعقل ان يكون هذا المشرق و جوليت هي الشمس
اشرقى ايتها الشمس الجميله و اقتلى ذلك القمر الحسود الشاحب البالى الضعيف
انها سيدتى, انها حبي
انها تعرف انها حبي
انها لم تتكلم , لم تقل حرفا
و لكنى سأرد على كلام عينيها
كم انا وقح, كيف اتصور انها تتحدث الى
اتنين من اجمل النجوم فى السماء كلها
يترجيان عيناها لكى يلعما مكانهما حتى يعودا
ماذا سيحدث لو ان عيناها اصبحا هناك
بريق وجنتيها سيطغى على النجوم
كما يطغى ضؤ النهار على المصباح
عيناها فى السماء ستملأ الدنيا اشراقا
حتى ان الطيور ستغنى و تعتقد انه ليس ليلا
اراها تسند وجنتها على يدها
آه لو كنت القفاز الذى فى يدها
حتى المس خدها
جوليت
انا!
روميو
انها تتكلم :
تكلمى مره اخرى ياملاكى المشرق لاجلى تكلمى
و اجلبي لى كل التألق كما فعلت فى الليل
كرسول مجنح من السماء
يحملق به الفانيين حينما
يتخطى السحاب البطئ الكسول
و يطير على صدر الهواء
جوليت
آه روميو , روميو . لماذا انت روميو؟
تبرأ من ابيك و ارفض اسمك
ان لم تفعل ستقتل حبي
و لن اعد من ال كابيولت

روميو
هل لى ان اسمع صوتك اكثر؟ , ام اسمحى لى ان اتكلم
جوليت
انه فقط اسمك هو عدوى
لو لم تكن من أل مونتياجو
ماذا هي مونتياجو؟؟ انها ليست يد ولا قدم
ولا ذراع ولا وجه ولا اى جزء اخر
يمتلكه الانسان ,آه كن اسم اخر
ماذا فى الاسم؟
ستظل الزهره رائحتها فواحه حتى اذا اطلقنا عليها اسما اخرا
كذلك روميو حتى ان لم يكن اسمه روميو
سيظل يحتفظ بالكمال الذى يملكه
روميو, تخلص من اسمك
تخلص من هذا الاسم انه ليس جزء منك
و خذنى
روميو
سأخذك من كلمتك
لا تنادينى الا بحبيبي و سيتم عمدى من جديد
و من الان فصاعدا لن اكون روميو

Tuesday, June 5, 2007

محاكمه








القاضى : نادى على القضيه الاولى
المنادى : قضيه هو و هى
القاضى : هو و هى تانى ... هو احنا مش هنخلص من مشاكلهم
القاضى لهو ( بنفاذ صبر ) : فيه ايه يا سيدى ؟؟
هو : انا بتهمها انها سرقت قلبي و عقلى
القاضى لهى : ايه اقوالك
هى : مذنبه .. انا بعترف انى سرقت عقله و قلبه
القاضى : ماعندكيش اقوال تانيه و ماعندكيش اى دفاع
هى : لا يا سعاده القاضى .. انا معترفه و بطلب منكم اقسى العقوبه
القاضى : حكمت المحكمه حضوريا على المتهمه هى بالسجن مدى الحياه
هو : استنى يا سعاده القاضى انا كمان مذنب
القاضى : فيه ايه تااااااانى؟
هو : انا كمان سرقت قلبها و عقلها
القاضى: بس هى مش اتهمتك بحاجه
هو : انا عارف هى بتحبنى اوى لدرجه انها لايمكن تحاكمنى حتى لو كنت مذنب
القاضى لهى : ايه اقوالك ؟
هى (وشها كله خجل): ايوه يا سعاده القاضى كل اللى بيقوله مظبوط
القاضى : حط الكلبشات فى ايديهم هما الاتنين يا عسكرىفى القفص

ياخده العسكرى و يحط فى ايده الكلبشات و هو فى استسلام تام يدخله القفص و يحطه فى الكلبشات مع هى

القاضى : حكمت المحكمه حضوريا على المتهمين هو و هى بالسجن مدى الحياه

Tuesday, May 22, 2007

اول مره


بصراحه طول اليوم متضايقه و متنرفزه على الاخر كل حاجه فى حياتى مضايقانى و اعصابي بايظه جدا قولت مافيش غيرها و كانت اول مره اعملها هى اكيد هتخلينى اتخلص من كل الزهق و بوزان العصاب ده ... هى هتريحنى كتير .. انتهزت فرصه ان كل اللى فى البيت نامو و دخلت معها الحمام كانت دايما بتغرينى بجسمها الابيض الرفيع الناعم مسكتها بأديا اللى بتترعش و انا مرعوبه و خايفه جدا حد يقفشنى معاها .. حطيتها بين شفايفى و مسكت الولاعه و ولعتها .. ماحدش يفهم غلط يا جماعه انا بتكلم عن سيجاره السيجاره اللى سرقتها من علبه بابا من كام يوم جه وقتها دلوقتى .. ولعتها دى سهله اوى اخدت منها نفس صغير و طلعته تانى.. كنت ببوسها بالراحه اوى و هى كانت بتدينى دخانها بكل رضا عشان انفخه تانى فى الجو كنت بشرب كأنى محترفه مش اول مره .. ماكنتش اعرف انها سهله كده مش زى ما بيجيبوها فى الافلام العربي.. و الدخان بتاعها مش بيضايق زى ما بيضايقنى لما حد يشربها قدامى.
طلعت الدخان تانى بعصبيه بينى و بينكم هى ريحتنى شويه .. اهو اى حاجه اطلع فيها زهقى بدل ما اقعد اعيط او حتى اتكلم مع صحابي على النت و يعصبونى اكتر بس ايديا كانت بتترعش اوى .. يمكن عشان خايفه حد يصحى و يقفشنى..
تصدقى يا بت يا دودى شكلك حلو اوى و انتى بتنفخى الدخان كده .. ناقص لك بس الجوانتى الاحمر الساتان و تبقي زى مارلين مونرو ...ولا احلى منها كمان ايه يعنى مارلين دى ولا عشان شعرها اصفر شويتين عادى يعنى اروح من بكره اخلى شعرى اصفر و ابقي احلى منها .. سيبك دلوقتى من مارلين و خليكى فى السيجاره الجميله دى ..دى حلوه اوى .. مش بتعمل اى حاجه فى الدماغ اساسا عادى خالص اهو دخان بيدخل و يخرج و خلاص .. خلصت السيجاره للاسف رميتها و فتح الشباك على اخره و لسه بفكر اطلع اجيب سيجاره تانيه من علبه بابا و بعدين قولت لنفسي بلاش احسن بابا ياخد باله و الحكايه تتعرف... بس و ايه يعنى ماحدش هيفكر اساسا ان دودى البنوته العسوله دى هى اللى تكون سرقت السيجاره من علبه بابا ... لو بابا لاحظ ان سجايره ناقصه اكيد هيقول اى حد من اخواتى الصوبيان .. دى ميزه انى ابقي بنت نياهاهاهاها
هاطلع بسرعه اجيب واحده تانيه عشان دى عجبتنى اوى
يالهوى... الباب اتفتح

.. ماما

.. ياخرابي روحت فى داهيه

.. الحمام ماليان دخان

.... و




!!ايه ده يا داليا



.. انتى لسه نايمه .. انتى ماعندكيش كليه ولا ايه
لا يا ماما مش هاروح النهارده
طيب كملى نومك بقي


الحمد لله انه كان حلم

Thursday, April 26, 2007

هى و هو


هى
و انا قاعده اذاكر فى امان الله و فاتحه مذكره الفيزيا قدامى و القلم و الورق عشان احل المسائل بينى و بينكم انا دماغى هنجت من كتر التفكير و المذاكره بس هاعمل ايه بقي لازم انجح دى اخر سنه و ان شاء الله هاجيب مجموع حلو
الاقى الراجل جارنا مشغل اغنيه ام كلثوم
" يا ناسينى و انت على بالى و خيالك مايفارق عينى"
اتنرفزت قوى من الاغنيه و كنت لسه هاروح اقول لبابا يخبط عليه عشان يوطى الصوت شويه .. مش كده يعنى دى ثانويه عامه يا نااااااااس
و بعدين لاقيت نفسي سرحت مع الاغنيه و قفلت مذكره الفيزيا
و افتكرت حبيبي .. ياترى هو عامل ايه دلوقتى.. احنا اتفقنا ان احنا مش هنتكلم فى الفتره دى عشان احنا الاتنين ننجح و نجيب مجموع حلو .. ياااااااه الواد ده انا بحبه اوى ..
" لا عنيا بتهواها النوم.. ولا بخطر على بالك يوم"
لا انا متأكده انى بخطر على باله على طول كل الايام و كل الساعات اكيد هو مش بينسانى.. وقعته سوده لو نسانى لحظه
" يا مسهرنى "
هو من ناحيه مسهرنى .. هو اه مسهرنى مسهرنى الليل بطوله.. مش كفايه عليا الثانويه العاميه
" يلا يا دودى عشان تتغدى"
ايه ده صوت ماما.. هاروح اتغدى.. يارب لما ارجع الراجل جارنا ميكونش قفل الاغنيه
"حاضر يا ماما انا جايه اهو"
طلعت جرى عشان اكل.. انا جعانه اوى.. مش عارفه ليه كل اما افكر فى الواد ده اجوع اوى كده!!!


هو
يادى القرف زهقت من المذاكره دى .. خلاص بجد مش عارف اعمل ايه الامتحان فاضل عليه ايام.. انا عصرت المذكره و الكتب الخارجيه و نماذج الامتحانات .. حتى كتاب الوزاره بس بقي هنعمل ايه فى بعبع الثانويه العاميه .. قرف
تسللت الى مسامعى اغنيه عبد الحليم
"لست قلبي انا اذن انما انت قلبها"
اه طبعا قلبها هو انا ليا غيرها.. وحشتنى اوى البت دى بس اعمل ايه بقي انا اديت لها كلمه اننا مش هنكلم بعض ايام الامتحانات عشان ننجح و نجيب مجموع كبير.. لازم اطلع راجل قدامها و مارجعش فى كلمتى ابدا.. " مش زى عبد الفتاح القصرى فى الفيلم"
بس هيه وحشتنى
" لست قلبي انا انما انت خنجر بين الضلوع"
خنجر ايه يا عم حليم ده احلى قلب و احلى حب عيشته
تعرف يا حليم .. استنى بس اما اقفل مذكره الرياضه دى عشان الالهام يجى لى
ولا اقولك يا حلم انا هارميها خالص
بص بقي يا سيدى البت دى اصلا انا بحبها جدا و هيه قاعده فى قلبي و معششه فيه يعنى مش خنجر ولا حاجه دى البلسم اللى بيداويه يا راجل
" ولا يا احمد انت بتكلم نفسك ولا ايه"
" لا يا ماما ده انا بذاكر بصوت عالى"
عاجبك كده يا حليم ادينا اتفضحنا
" طيب وطى صوتك يا اخويا اختك فى الصاله مش عارفه تذاكر"
" حاضر هاسكت خالص اهو"
" و ادى مذكره الرياضه"

Sunday, March 25, 2007

الم يحن الوقت بعد؟؟


ومالو لو ليله توهنا بعيد و سيبنا كل اللناس انا يا حبيــ
ضغطت فى عصبيه على الموبيل
- الو
- الو
- ايوه ...مين
..(و هى تقول فى قراره نفسها .. خلص يابنى انا مش فاضيه لك لسه ورايه غسيل و مواعين و عيال جايه من المدرسه و الراجل زمانه جاى و ...)
خرجت من افكارها و هو يرد قائلا
-انا على يا اميره
- على مين ؟؟
( قالتها وهى تعى جيدا انه هو .. ذلك الماضى الذى طالما حاولت نسيانه )
- يااااااااااه يا اميره بسهوله نسيتينى كده
- على .. ماتنساش ان انا دلوقتى ست متجوزه
- انا عارف .. انا بس عاوز اسلم عليكى
- مابقاش من حقك اى حاجه حتى السلام ... كنت فين السنين اللى فاتت كلها.. ولا اقولك مش وقت عتاب دلوقتى
- اميره انا بحبك
اسبلت اميره جفنها لثانيه و هى تعود بذاكرتها لذاك الماضى .. كانت تتمنى ان تسمع تلك الكلمه ولكنه ابي بغطرسته و خشونته .. ابي ان يعلن عن حبه الصارخ فى قلبه و تركها وحدها و اعلن رحيله من حياتها نهايه لما لم يبدأ
- ايه اللى انت بتقوله ده .. بتحبنى .. كان فين الكلام ده من زمان .. كان فين لما كنت هابوس ايدك عشان تحس بيا و تحبنى .. ماتقولش اى حاجه
- انا لفيت و تعبت و رجعت لك
- لا انت مالفتش ولا تعبت ولا راجع عشانى ... انت راجع عشان نفسك عاوز ترضى غرورك عاوز تذلنى و تكسرنى و تبوظ لى حياتى .. انسي انا مابقتش اميره اللى كانت بتحبك زمان مابقاش فى حياتى غير جوزى و عيالى و بس.. انت جاى تبوظ لى حياتى ليه ؟؟؟
- بتحبيه يا اميره ؟؟
صمتت و كادت ان تقول لا لولا ان لسانها رفض ان يطاوعها و قالت فى تردد
- ده جوزى و ابو عيالى
و اكملت بعد ان شعرت انه بدأ يلعب بمشاعرها كما فعل من سنين
- اقفل دلوقتى و ماتتصلش تانى ... انا اه ماغيرتش نمرتى خالص بس لو اتصلت تانى هاغيرها
- اسف يا اميره بس بجد هتوحشينى اوى
-وانت مش هتوحشنى .. يلا سلام
و اغلقت الخط بعصبيه اكبر بتكثير من تلك التى بدأت بها المكالمه .. دخلت الحمام لتزيل عنها غبار الذكرى الذى كاد ان يسيطر عليها كليا و مع كل قطره ماء تنزل عليها كانت تمسح ذكرياتها
خرجت من الحمام .. تنشفت و تعطرت و ارتدت اجمل ما لديها و اتصلت بمطعم السمك و طلبت غداء فاخر لها و لزوجها اما اولادها فأمرت اختها بأحضارهم فى البيت عند امها
دخل زوجها كعادته منهك من العمل رحبت به بابتسامه على غير عادتها و قبلت خده و تعجبت كيف لم تشمئز من حبيبات العرق على وجهه؟؟ ابتسم هو بدوره و قال
- ايه الرضا ده؟؟
وتنبه ان البيت هادئ فسأل عن الاولاد فردت بسرعه
- بعتتهم عند ماما .. هادخل احضر لك الحمام عشان تاخد دش
و مضت فى دلال انثوى و هى تتعجب ما تفعله .. كيف لم تشعر انها تحبه قبل الان .. ان تلك المكالمه اثارت فيها الثوره على وضعها الذى لم يتملل و لم يشكوه زوجها و لكنها لم تريحه ليس لسبب الا انها تعتقد انه تزوجها دون حب
وكيف لم يحبها و هو يبذل كل ما لديها لاسعادها و لا يتأخر عنها فى اى مطلب لها كيف لم يحبها و هو اول من يكون جوارها اذا مرضت او حزنت .. كيف لم يحبها و هو الحضن الدافئ الذى تلجئ اليه وقت شدتها .. كم كانت غبيه .. نعم غبيه لانها لم تحبه طوال السنوات الماضيه فقت كانت تؤدى دور الزوجه بكل تفانى ولكن دون ذره حب ... قالت فى نفسها لقد حان الوقت لتتخذ حياتها شكلا جديد .. نظرت اليه بعد خروجه من الحمام و قالت بعين يملؤها الحب
- انا بحبك اوى
و رمت نفسها فى حضنه و بكت ... هو يعلم جيدا انها حين تبكى تكون صادقه .. فى قمه صدقها و ان دموعها ليست كدموع باقى النساء
مسح دموعها و ضمها الى صدره و رد قائلا
-و انا كمان بحبك يا اميرتى
تبسمت وطلبت منه ان يغفر لها ذلاتها و معاملتها الجافه لها فقال و ببساطه
- انا اصلا مازعلتش منك .. مابعرفش ازعل منك ..حد يزعل من اميرته
بكت اكثر .. بكت بمراره لانها لم ترى فيه الحب كل الحب قبل الان و اغمضت جفنيها ونسيت كل شئ ... نسيت الدنيا و مافيها و تركت نفسها تبكى بين احضانه

Friday, March 16, 2007

كن لى

لا تكن عاصفا ... بل كن نسيما
يداعب خصلات شعرى

لا تكن قاسيا ... بل كن قويا
يحمينى من الناس و الايام

لا تكن جافا ... بل كن حانيا
تضمنى بين ذراعيك و تحتوينى

لا تكن باردا ... بل كن دافئا
دفء ليالى الربيع

لا تكن فظا ... بل كن رقيق القلب
تكسب ودى