Sunday, April 13, 2008
Tuesday, April 1, 2008
حواديت المشاوير
كتاب ممتع جدا بصراحه و يعتبر افضل كتاب قرأته على الاطلاق لاسباب كتيره اهمها انه بيتكلم بلغه سهله اوى لغه سوااقين التاكسي ... الكتاب ببساطه فيه حواديت سواقين التاكسي و بيقرب اوى منهم بطريقه جميله و بلغتهم هما من غير حذف او تجميل .. انا قعدت تلات ساعات متواصله اقراه على الكمبيوتر مع انى كنت ضد فكره الكتاب على الكمبيوتر دى لاسباب عشان عنيا و طبعا الكتاب المطبوع فيه بينى و بينه احساس و تواصل .. ده حاجه انا بلمسها بايدى و بتبقي معايا فى اى مكان و بحضنها و انا بنام ... بس الكتاب اللى على الكمبيوتر جامد زى الكمبيوتر بالظبط مافيهوش اى احساس .... بس فى الفتره الاخيره بدأت اقرا الكتب على الكمبيوتر لاناه بقيت سهله اوى و بلاقيها على طول سواء من منتدبات او من اصدقائى... المهم انا مش جايه اتكلم عن الفرق بين الكتاب الاليكترونى و المطبوع انا جايه اتكلم عن الحواديت اللى فى المشاوير ... اللى عيشت معاها تلات ساعات و اول ما الكتاب خلص ماصدقتش و قعدت الف فى السكرول بتاع الماوس عشان يكون فيه تانى تحت لاقيت مافيش و برنامج الاكروبات اتخنق منى و كان هينطق يقولى يا بنتى كفايه هما اللى انتى قريتيهم دول بس
حواديت ضحكت معاها من قلبي و نسيت هم الدنيا و انا بقراها و حواديت بكيت منها حواديت تانيه استغربت اوى ازاى الشخص ده سواق تاكسي
اجمل حاجه فى الكتاب انى كنت كل ما انزل من تاكسي اركب التانى ... مره بليل و مره بالنهار و مره فى الزحمه و الدوشه و العادم .. كل ده مش مهم بس المتشابه بينهم هما اللونين الابيض و الاسود بتوع تاكسي القاهره و كمان التعب و الاجهاد و الجرى و را لقمه العيش
و لما خلص الكتاب و خلصت الحواديت قولت لازم انزله فى البلوج للى يحب يقراه
للتحميل
Posted by
Dalia
at
2:23 AM
12
قول رأيك
Labels: حال الدنيا
Friday, July 6, 2007
مسأله حياه او موت
ها انت ذا
الجنه ام الجحيم
ما بعد الموت
او اللا شئ
المغفره ؟
ام معاناه ابديه ؟؟
هل يعرف احد؟؟
لماذا جئت هنا؟
ماذا تحتاج؟
لتجد طريقه للحياه ؟
ام لتجد طريقه للموت ؟
-----------------------------------------
ها هو كوب مملوء بالحبوب
لها قوه
الحياه , و الموت
ما الذى تريده من الحبوب؟
ربما تأخذهم للتموت ....؟
و لكنى اسألك الان
كم عدد الحبوب
تأخدها يوميا لتعيش؟
لتشعر انك بخير , طبيعى كأى شخص اخر؟
متزن,و بلا ضغوط و,سعيد و لكن طبيعى؟
هذه الحبوب انا اخدها يوميا
لانقذ حياتى
انها ليست اعشاب ولا مضادات اكتئاب
اشعر بالسعاده, اشعر اننى بخير و طبيعى
انا شاكر لتلك الحبوب
منذ خمسه عشر عاما بقيت حياتى على سطح الارض
حياه حره متزنه
لديك فرصه الان
لتبدأ حياتك من جديد
بدل من محاوله انهائها
تستطيع الان ان تبعث نفسك
من العيش ميتا
لتداوى حياتك
و تبدأها من جديد
----------------------------------------------------
طبعا الكلام ده موجه للناس اللى عاوزه تنتحر مش احنا طبعا
اسلوبه عجبنى اوى و ربطه بين الحياه و الموت ... قولت اترجمها و اجيبهالكو
Posted by
Dalia
at
1:10 AM
17
قول رأيك
Labels: انا, حال الدنيا
Tuesday, June 26, 2007
حاجه غريبه
Posted by
Dalia
at
12:12 AM
32
قول رأيك
Labels: حال الدنيا
Sunday, June 17, 2007
ايام و بنعيشها
اول مافتحت الكتاب عشان اذاكر لسه ببدأ بسم الله لاقيت الجمله دى جزء من مسرحيه بندرسها السنه دى .. سرحت شويه و لاقيتها بتلخص حياتى كلها بالفعل انا كنت غبيه .. اللى بيحلمو يستاهلو اللى بيجرالهم ... لانهم فى الاخر مش بيحققو اى حاجه من اللى حلمو بيها و كمان بياخدو على دماغهم ... جت فى بالى اغنيه منير لو بطلنا نحلم نموت .... معلش يا منير المفروض تبقي لو حلمنا نموت .. ايوه الحلم جميل ياخدنا و يطير بينا بعييييييييييييد بس لما بيسيبنا بنقع على الارض بكل قسوه..
انا مش بكتب عشان اصعب على حد او حد يقولى معلش وكده ... انا بس بكتب عشان اكتب و اطلع اللى جوايا لانى مخنوقه و مش لاقيه حد اتكلم معاه ... لان مافيش حد بيفهمنى او مافيش حد فاضى يسمع لى و انا مش هاطلب من حد يبقي جنبي .. بحس انى بشحتهم مع انهم اصدقائى و ليا حق عليهم و زى ما بيلاقونى المفروض الاقيهم
يمكن المدونه بقيت الشباك الوحيد اللى بقدر اطلع راسى منه و اتنفس هوا جديد غير اللى جوايا اللى مخنوق
الاكتئاب ده بقي حاله عامه بقيت بتروح و تيجى او بمعنى اصح بتخف و تزيد بس عادى ادينا عايشين خد علينا و خدنا عليه
يلا كفايه كده اكتئاب النهارده ... انا عندى امتحان بكره و مش عارفه هاعمل ايه ... بجد ادعو لى من قلبكو .. ادعو لى ان ربنا يبقي معايا و يلهمنى الاجابه الصح و اعرف اكتب فى الامتحان بكره ... ادعو لى انى اتخلص من الحزن اللى جوايا اللى مسيطر عليا بشكل رهيب.... ادعو لى انى اقرب من ربنا اكتر و الاقى نفسي اللى ضايعه منى من زمان
ياريت تدعو لى من قلبكو و بصدق
مش عايزه فى الكومنتس كلام يواسينى كل اللى محتاجاه دعائكم او ادعيه اقدر اخرج بيها من اللى انا فيه ده
اعذرونى لو ماردتش على اى كومنت هتسيبوه
Posted by
Dalia
at
10:12 PM
10
قول رأيك
Labels: انا, حال الدنيا
Friday, June 8, 2007
الشبح
قرأت رسالة عيون المعصية, وكيف يضعف صاحبها أمام نزواته, ويلاحق النساء في كل مكان, ثم يندم بعد ارتكابه الخطيئة, فيكره نفسه ويلعن ضعفه, ويشعر بتناقض قاتل, فهو محترم ونموذج أمام زوجته وأبنائه وأهله وأصدقائه, بينما هو لايستحق أي شئ من هذا التقدير والاحترام. وبعد أن انتهيت من الرسالة, انهمرت دموعي, وبكيت كما لم أبك من قبل. بكيت علي نفسي, وبكيت شفقة علي هذا الرجل, الذي لايعرف مقدار الثمن الذي سيدفعه.فليت ما يعانيه يقف عند عذاب الضمير والتناقض الذي يعيشه, وليته يقف فقط عند حد خوفه من عقاب الله سبحانه وتعالي في الآخرة. فتجربتي الخاصة, تؤكد أن الله العزيز المقتدر منتقم جبار, حتي لو طالت حبال عفوه ومغفرته سبحانه وتعالي. فكثيرون منا يعتقدون, بمرور الزمن, وبعد أن يهدهم العمر, فتتوقف مغامراتهم ونزواتهم, أن كل شئ قد مضي إلي حال سبيله, وأن الله حليم ستار, فيواصلون حياتهم وهم شاعرون بالامتنان لأنهم أفلتوا بخطاياهم, ويبررون ذلك بأن الله يحبهم فسترهم في الدنيا وسيسترهم في الآخرةبينما هم غافلون عن أن لحظة الانتقام ودفع الثمن هو وحده سبحانه وتعالي الذي يحددها, وكم من مثل أمامنا لشخصيات وصلت إلي قمة الشهرة والمجد والسلطان, ثم نفاجأ بها تهوي أمام عيوننا, مجلجلة بفضائحهم لتدمرهم وأبناءهم. وأترك للسادة القراء استعادة الأسماء الشهيرة كما يشاءون. واسمح لي أن أذكر فقط أن بعضهم هوي وانزوي خلف القضبان وكثيرون لايفهمون أسباب هذا السقوط, بتفسيرهم المادي للأشياء والتصرفات الواضحة أمامهم, فيما أتاحت لي الظروف وطبيعة عملي معرفة جرائم بعضهم وخطاياهم, وكنت أتساءل لماذا تأخر عدل الله مع هؤلاء, حتي سلمت بحكمته عندما وصل الأمر والانتقام إلي أنا شخصيا.سيدي.. أنا رجل تجاوزت الخمسين من عمري بقليل.. أعمل في وظيفة مرموقة, لدي أسرة صغيرة أحمد الله عليها وعلي السعادة التي غمرتنا طوال حياتنا.. نشأت في بيئة طيبة, ابن بار لوالدين صالحين وضعهما الاجتماعي مرتفع, ما أن تخرجت حتي وجدت وظيفة مناسبة, تليق بمستوي عائلتي, وظيفة جعلتني أشعر بالتميز والتباهي, خاصة اني كنت شابا وسيما, جذابا, لدي سيارة مميزة, وأصدقائي من العائلات المرموقة في مصر. هذه البدايات جعلتني مطمعا لفتيات عديدات, فكنت أستغلها فرصة للعبث والتسلية والتباهي أمام الأصدقاء.لم أترك شيئا لم أفعله. كم غررت بفتيات باسم الحب, كم هتكت أعراضا, وفضحت عائلات, وجعلت بنات يدفعن أثمانا باهظة لعلاقاتهن بي.يمكن قبول ذلك من شاب لم يتعمق دينيا, مندفع, يغره شبابه ومركزه, وكنت أقول لنفسي دائما, إني لم أجبر فتاة علي شئ, وانها مرحلة ستنتهي مع الزواج.سيدي. حتي لا أطيل عليك.. تزوجت من فتاة مناسبة اجتماعيا, وأقنعت نفسي بأن الله راض عني, لأنه رزقني هذه الزوجة الصالحة, الملتزمة, خاصة بعد تأكدي من انني أول رجل في حياتها.سارت حياتنا في سعادة وهناء, رقيت في وظيفتي, ورزقني الله ولدا وبنتا, وعاهدت الله أن أخلص لزوجتي, وأبتعد عن طريق المعاصي. ولكن كيف لمن بدأ حياته بمعاص لم يكفر عنها أن ينتهي.سكنني الشيطان مرة أخري, وغرني نجاحي, فرفعت عيني اللتين كنت قد غضضتهما سنوات, وبدأت أتلفت حولي.. إنها البداية دائما لأي معصية, ارفع عينيك كي ترصد الفريسة, تعرف نقاط ضعفها, ترصد مفاتنها, فتشتهيها, ثم تنسج خيوطك حولها.. إنها متعة للقناصين من أمثالي.عدت مرة أخري لأنغرس في وحل الخطيئة, سيدات متزوجات, بنات صغيرات, زميلات عمل, أتوقف قليلا, ثم آمن لستر الله فأعود من جديد, كنت أهنئ نفسي علي ذكائي في عدم معرفة زوحتي أو إحساسها بخيانتي.لم يشفع لي أو يجعلني أراجع نفسي أني تجاوزت الخامسة والأربعين من عمري. بل شجعتني التكنولوجيا الجديدة علي أن أكون متصابيا, فتعرفت علي فتيات عبر النت, واستخدمت الموبايل في التصوير, صورت وصورت. وكلي ثقة في أن أي بنت أو سيدة لن تفضح نفسها, ستسألني ألم تكن تخشي أن يقع الموبايل في يد زوجتك أو أبنائك, أجيبك, بأني كنت شديد الحرص وكان لي رقم ليس باسمي علي جهاز موبايل احتفظ به في سيارتي أو مكتبي, كما كنت أستخدم اسما مستعارا مع كثير ممن تعرفت عليهن.لا أعرف ــ سيدي ــ كيف كنت أجد الوقت لكل هذا.. ولا كيف كنت أتحول من أب وزوج وقور وعاقل ومتزن إلي شخص عابث مستهتر مغامر.استمررت هكذا حتي عامين مضيا, وبالتحديد منذ لامست الخمسين, وأصبحت صحتي لاتساعدني علي السهر أو الانحراف, ولا أخفيك أصبحت أخجل من ابنتي التي كبرت, وابني الذي يصادق بنات في مثل عمر من أعرفهن, كما اكتشفت, علي الرغم من ادعائي بأني قريب منهم وأعرف كل شئ عن أسرتي, أني بعيد, وأن الأولاد كبرت وأصبحت لهما حياتهما الخاصة التي لا أعرفها. أيضا بدأ الإحساس بالذنب والمعصية يتضخم داخلي, وأشعر بأن الموت أصبح قريبا مني, فبدأت أداوم علي الصلاة وعلي الجلوس أكثر مع أسرتي.إعتقدت ياسيدي, أني نجوت بما فعلت وأن الله سيغفر لي, حتي أصدقائي الذين كنت أحكي لهم عن مغامراتي, وأحيانا كانوا يشاركونني فيها, قاطعتهم. ولكن الانتقام كان كامنا حولي بدون أن أدري.ذات مساء وصلتني رسالة علي موبايلي من رقم لا أعرفه, رسالة تقول لي إن ما فعلته لن أنجو منه, وأنه يعرف كل خياناتي وسفالاتي, وأن الانتقام بدأ فعلا. كدت أفقد صوابي, من هذا الوقح الذي أرسل هذه الرسالة, اتصلت بالرقم عشرات المرات, لأجده خارج الخدمة, هرب النوم من عيني, من هذا ياتري؟, هل هو زوج واحدة ممن عرفتهن, هل والدها, شقيقها, ابنها؟.. لن تصدقني أحضرت ورقة وقلما أحاول حصر من عرفتهن بقدر ما أسعفتني الذاكرة, ومن منهن يمكن أن تفعل ذلك أو تخبر أسرتها؟.. هل وقعت رسائلي علي الموبايل أو مشاهد فيديو من تلك التي كنت أسمح بها, في يد أحد ممن انتهكت أعراضهن..في الصباح اتصلت بصديق له علاقات بإحدي شركات المحمول, لعله يساعدني في اسم صاحب الرقم, واكتشفنا أنه رقم غير مسجل, أي أن صاحبه فعل مثلي إشتري كارتا بغير إسم.وبدأت الرسائل تتوالي, من أرقام مختلفة, كلها خارج الخدمة, رسائل تسبني وتحكي لي عن أسماء وعلاقات وأماكن وتفاصيل لايعرفها غيري والأطراف الأخري. ثم تطور الأمر وبدأ يخبرني بعنوان وهاتف بيتي, وأرقام هواتف ابني وابنتي وزوجتي.بدأت أجلس في البيت وقتا طويلا حتي ألاحق التليفونات في البيت قبل أن يرد غيري, يغلق التليفون في وجهي, فيما يمتد الحوار للحظات مع زوجتي ثم يغلق الهاتف, لتقول لي بهدوء يقتلني: مكالمة غلط.إنه الجحيم ياسيدي, أن تشعر بشبح يطاردك, يقتلك, وأنت لاتراه. هرب النوم وهربت معه السعادة, عرف الشحوب وجه زوجتي بدون أن تنطق بكلمة. نظرات عينيها تقتلني, أحوم حولها كالقاتل الذي يحوم حول ضحيته, أبوح, أتحدث عن أخطاء الإنسان, عن مراجعة النفس, وهي لاتنطق بكلمة واحدة, حتي ابني وابنتي كنت أشعر في عيونهما بنظرات غريبة, نظرات فيها تجاهل وعدم احترام.. هل هذا كان حقيقيا أم وهما. فلم يكن هناك ما يؤكد أن الذي أو الذين يطاردونني يتصلون بهم أو أخبروهم بحقيقتي.عام كامل وأنا في هذه الدائرة اللعينة, رسائل شبه يومية في أوقات متفرقة, تم تنقطع أسابيع, ألتقط أنفاسي, ثم يعود الشبح مرة أخري.أسير في الشارع أتلفت حولي, أنظر لسكرتيرتي بريبة ولزملائي بتوجس, حتي وصلتني تلك الرسالة اللعينة: ابنتك شربت من نفس الكأس. مبروك. لك أن تتخيل ما حدث لي, أصابني الجنون, لم أنم حتي تسللت ليلا إلي غرفة إبنتي النائمة مثل الملائكة, فكرت في إيقاظها لسؤالها, ولكن وقعت عيناي علي هاتفها, فسحبته بسرعة وانسحبت كاللصوص. بدأت أفتش فيه كالمجنون. رسائل غرامية, منها في الـ'Sent' فيها استعطاف وذل لإنسان ترجوه أن يتقدم لي من أجل الزواج بها, تعده بأنها ستصر علي إختياره, تقول له أن ما فعلته كان بعد وعده بالزواج. لا أستطيع إكمال ما قرأت.الغريب أني لم أغضب من ابنتي, بكيت بحسرة, توضأت وصليت الفجر, ودعوت الله أن يرفع غضبه عني, أن ينتقم مني كما شاء, ولا يجعل أسرتي تدفع ثمن خطاياي. أعدت الهاتف إلي حجرة ابنتي, بعد أن دونت رقم هاتف هذا الشخص. ولم يغمض لي جفن. وفي الصباح بادرت بالاتصال به, وقلت له اسما وهميا, وطلبت لقاءه في مكان عام لأمر مهم, وبعد تردد منه وإلحاح مني وافق علي اللقاء.رجل تجاوز الأربعين بقليل, أنيق, تعارفنا, ودخلت إلي الموضوع مباشرة, قلت له إني والد تلك الفتاة التي خدعها باسم الحب وغرر بها, فقال لي بكل هدوء إنه لم يجبرها علي شئ وأنها فعلت كل شئ بإرادتها, ثم فاجأني باتهامه لي بأني أيضا كان لي علاقاتي, وأن إبنتي حكت له الكثير عني, وعن معرفة أمها بخياناتي, لذا كانت واثقة من أنها ستجبرني علي الزواج منه.رجوته أن يتزوجها, فأخبرني أنه متزوج ولن يهدم بيته من أجل علاقة عابرة.تمنيت في هذه اللحظة أن أموت, انسحبت من أمامه وأنا أرجوه ألا يخبر ابنتي بهذا اللقاء.سيدي.. بعد عام كامل توقف الشبح الذي كان يطاردني بدون أن أعرفه.. لم أفهم ولم أعرف, لماذا ظهر ولماذا اختفي ومن هو؟.. لم أخبر ابنتي بما عرفت ولم أواجه زوجتي. نعيش حياة صامتة مهزومة. أصلي لله كثيرا أطلب عفوه ومغفرته, لا أعرف كيف أكفر عما فعلت أو كيف أستعيد أسرتي. فالماضي قاس, وندمي يبدو أنه جاء متأخرا.. ادعوا لي.
Posted by
Dalia
at
12:12 PM
7
قول رأيك
Labels: حال الدنيا
Monday, May 14, 2007
باريس هيلتون فى السجن
Posted by
Dalia
at
10:44 AM
13
قول رأيك
Labels: حال الدنيا
Saturday, May 12, 2007
سبحان الله
الراجل سألنى انت رايح فين؟ قلتله انا مش رايح لانى منتظر زميلى...قالى لا خلاص ما تعطلش انت نفسك...قلتله لا عادى انا حتى هاوصل حضرتك لمسافة صغيرة...قالى انا هاروح اركب الترام بدل ما امشى لمحطة مصر؟!!!
انا قلت فى بالى تمشى من المنشية لمحطة مصر لوحدك وانت كفيف؟!!! وبعدين هى فين الترام ديه اللى بتقول عليها ياعم الحاج؟...لا حضرتك هنا مفيش ترام خالص...قالى لا فيه انا متأكد وباركبها كل يوم؟!!!
كل يوم مين ياعم الحاج؟ انا عارف محطة الرمل و المنشية وطبعا محطة مصر زى كف ايديا...مفيش ترام خالص هنا...قالى تعالى بس انا هاوريهالك!!!!
المهم فضلنا ماشيين لقينا اتنين مكفوفين ماشيين بيتسندوا مع بعض لوحدهم!! و الظاهر سمعوا صوته وواحد فيهم قال بصوت عالى:- يسرى؟...يسرى؟...الراجل رد قالهم ايوة...وبعد كلمتين سأله قاله انت معاك حد يا يسرى؟!!!
قالهم اه ده واحد بيوصلنى...تعالوا معانا..قالوله لا احنا رايحين القهوة!!!!!!!!!
قهوة وانتم مكفوفين؟ وماشيين فى المنشية يوم الخميس؟!!!...كنت عايز اقرص نفسى عشان اتأكد انى مش فى فيلم الكيت كات...المهم سبنا صحابه والراجل قالى تعالى عشان نعدى...وكل شوية يقولى لا ارجع انت خلاص عشان ما تتأخرش على زميلك...قلتله لا عادى مفيش مشكلة...وانا كل شوية اقوله هو حضرتك متأكد ان فيه ترام هنا؟...يقولى ايوة
وقعد هو اللى يمشينى مش انا اللى امشيه..من زقاق لزقاق فى شوارع ضيقة...لحد ما دخلنا شارع ضيق ضلمة وقالى ارجع انت بقى انا عارف السكة حتى بالامارة دلوقتى فوقينا فى لمبة بيضاء!!!!!!!!!!
بصيت لفوق لقيتها وكانت لمبة نيون كبيرة فوق محل مطفية...يعنى لو افترضنا ان احساسه بالحرارة زى الحرباء برده كان هيعرفها ازاى؟..الراجل ده فى علم الإحداثيات فظيع...المهم فضلنا ماشيين لحد ما بأبص قدامى لقيت فعلا فى مخزن كامل للترام!!!!...افتكرت على طول وقلت فى بالى ايوة صحيح...ازاى انا كنت ناسى ان فيه فعلا محطة ترام هنا...كبريائى قالى معلهش يا احمد هى عشان قديمة بس انت نسيتها...
ودعت الراجل بعد ما ركبته الترام واتاكد هو بنفسه انها رقم 4 بعد ما سأل الكومسارى...قلت انزل انا بقى وارجع لصحابى...خدتها جرى وقلت ادخل بقى من الشوارع الواسعة اللى انا عارفها...بعد شوية بابص حواليا لقيت نفسى تهت!!!!...والله العظيم تهت...وقفت اسال شاب قالى ما اعرفش...قلت ادخل يمين لقيت شاب وسيم ماشى فى الشارع سألته قلتله هو فين مطعم محمد احمد اللى فى المنشية...بصلى وقالى تعالى معايا لان السكة بعيدة شوية...بعيدة؟!!! هو انا رحت فين؟...فضلت ماشى جنبه...لقيت نفسى بأقوله لو قلتلك اللى حصل مش هتصدق...وحكيتله الحكاية وقلتله انى انا اللى تهت...لقيته ضحك وقالى الناس ديه بتبقى رهيبة...وربنا قال كل ذى عاهة جبار...فضلت ماشى جنبه وانا مبتسم لحد ما وصلت لحتة اعرفها..شكرته وهو قالى خلى بالك
Posted by
Dalia
at
1:42 PM
8
قول رأيك
Labels: حال الدنيا
Wednesday, April 11, 2007
الصداقه
طول ال 14 سنه اللى فاتو ماحسيتش بقيمه الصداقه اد النهارده ... فاطمه صاحبتى الانتيم كانت فى موقف صعب جدا
والدها كان بيعمل عمليه ... اتصلت بيا عشان تبلغنى انه هيدخل العمليات كمان ساعه ... صوتها كان تعبان جدا و انا ماكنتش عارفه اعملها حاجه ... بعد ما قفلت معاها على طول قولت لماما ممكن اروح معاها ... لاقيت ماما اترددت شويه طيب هتتأخرى و بتاع قولت لها هاخليها توصلنى مع اخوها المهم .. روحت معاها و طول السكه عماله اهدى فيها و اقولها ماتخافيش و ان شاء الله هيقوم بالسلامه و كلام من ده ... ماكنتش عارفه اقول ايه .. هي عارفه انى مش بعرف اتكلم فى المواقف دى عشان كده هي حطت ايدها بين ايديا و بقيت من وقت للتانى تبص لى و عنيها مليانه دموع وتبتسم ابتسامه بهتانه .. عشان بس تقولى انا كويسه يا دودى ماتقلقيش عليا..
و بعدين روحنا المستشفى الحمد لله باباها طلع من العمليه بالسلامه بس اول ما طلع كان تعبان جدا و كان عمال يقول اشهد الا اله الا الله و ان محمد رسول الله .. طبعا مش قادره اقولكم لما فاطمه شافته كده قعدت تعيط و تعبت جدا .... انا مابقتش عارفه اعملها ايه اخدتها فى حضنى و قعدت اهدى فيها و اخدتها بعيد خالص عن الاوده اللى فيها باباها عشان ماتتعبش اكتر من منظره بس سبحان الله انا كنت ماسكه نفسي عن العياط بطريقه غريبه ... كنت متماسكه اوى قدامها يمكن لو انا كمان كنت انهرت ماكناش هنلاقى احنا الاتنين حد يمسح دموعنا
... الحمد لله باباها فاق و بقي كويس و لاقيت اخوها بيرن لها روحنا قعدنا و لاقيناه الحمد لله بخير
ركبنا العربيه عشان نروح قعدنا انا و هي جنب بعض و كأننا لازقين فى بعض ساعتها انا ماقدرتش امسك دموعى ... و ماكنتش عاوزاها تاخد بالها انى بعيط بس ماكنش ينفع ماتعرفش لانى سحبت ايديا من ايديها عشان امسح دموعى و طبعا هى خدت بالها ... بوستها على خدها وقولت لها انا بحبك اوى يا فاطمه ... كان بخار الميه كتير على ازاز العربيه روحت كاتبه دودى و بطه .. و هى رسمت قلب
حاولت اخترع اى موضوع نتكلم فيه .. السكه مش كبيره بس عاوزه اكسر التوتر اللى هي فيه قولت لها تخيلى بقي كان هيحصل لك ايه لو ماكنتش جيت ؟؟
قالت لى بالحرف الواحد كده كان هيغمى عليا
قعدت اهزر معاها و قولت لها ماكانوش هيسيبو باباكى و يفوقوكى انتى .. كانو هيسيبوكى كده
انا كنت متأكده ان وجودى فى يوم زى ده هيفرق معاها كتير اوى .... انا عارفه ان ماحدش هيكون جنبها غيرى ... اكيد مامتها مشغوله مع بابها و هي مالهاش اخوات بنات .. لا لا لها ... انا بعتبر نفسي اكتر من اختها
مهما اتكلمت مش هاقدر اوصف احساسى و انا جنبها و اد ايه انا كنت السبب انى اساعدها انها تتغلب على لحظات صعبه زى دى .. بحمد ربنا انه جعلنى السبب اللى يخفف عنها حزنها فى اللحظه دى ... و انه جعلنى الايدي اللى تمسح دموعها و الحضن اللى تبكى فيه ..فعلا الصديق وقت الضيق
انا بحبها اوى و نفسي نفضل صحاب لباقى عمرنا ... كل اللى يقرا الكلام ده يدعى لنا اننا نفضل باقى عمرنا صحاب زى ما احنا دلوقتى و اكتر كمان
Posted by
Dalia
at
2:11 AM
5
قول رأيك
Labels: انا, حال الدنيا
Wednesday, March 21, 2007
!!المخلوق العجيب
يقول عالم النفس فرويد : بعد ثلاثين عاما من دراسه المرأه ..لا اعرف بالضبط ماذا يريد هذا المخلوق العجيب
Posted by
Dalia
at
10:44 PM
4
قول رأيك
Labels: حال الدنيا
Monday, March 19, 2007
اضحك بصوت عالى
من كتاب صديقى ما اعظمك لعبد الوهاب مطاوع
Posted by
Dalia
at
9:04 AM
5
قول رأيك
Labels: حال الدنيا








